عاجل | ميلانو تتحول إلى ساحة قمع: الشرطة الإيطالية تهاجم المتظاهرين المؤيدين لفلسطين و”الأسبوع العربي نيوز” تخترق الجحيم
*ميلانو – في مشهد دموي لا يمتّ للديمقراطية بصلة، تحوّلت شوارع مدينة ميلانو الإيطالية إلى ساحة مواجهة شرسة، بعدما أقدمت قوات الشرطة الإيطالية على قمع المتظاهرين المؤيدين لفلسطين بوحشية مفرطة. المظاهرة التي خرجت سلمية للتنديد بالمجازر المستمرة في غزة، جوبهت بالعنف والضرب والسحل، وسط صراخ المدنيين وهلع الأطفال، في واحدة من أعنف موجات القمع التي تشهدها العاصمة الاقتصادية لإيطاليا.الهراوات، الركلات، والتطويق الأمني العنيف، طالت الجميع دون استثناء. الصحافة لم تسلم أيضًا، حيث تحولت الكاميرات إلى أهداف، والمراسلون إلى خصوم. وفي خضم هذا الانفجار الأمني، اتخذت جريدة *”الأسبوع العربي نيوز”* قرارًا شجاعًا بإرسال مراسلها الميداني في إيطاليا، *محمد عقيل*، إلى قلب الحدث، مزوّدًا بسترة واقية للرصاص بعد تصاعد التهديدات على سلامة الصحفيين.ظهر المراسل عقيل وسط الجموع الغاضبة رافعًا صورة الصحفي الفلسطيني الشهيد *أحمد منصور*، الذي استشهد محترقًا بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية خيمة الصحافة في خان يونس. كانت الصورة، التي ارتفعت وسط العنف، بمثابة صفعة في وجه القمع، ورسالة مدوّية تقول إن الكلمة لا تموت، وإن الصحافة لا تُدفن تحت الركام.*أحمد منصور* لم يمت فقط بجسده، بل احترق وهو يحمل الكاميرا، ليحترق معه صمت العالم. تلك الصورة التي حملها عقيل، لم تكن مجرد لافتة، بل كانت شاهدًا على جريمة موثقة، وصرخة من قلب غزة إلى قلب أوروبا.رافق المراسل في هذه المهمة شديدة الخطورة ثلاثة من مساعدي التصوير التابعين للجريدة: *Marco Russo، Claudio Manenti، وEnrico Codeluppi* عملوا جميعًا في ظل التهديد المباشر، والتضييق الأمني، لتوثيق الحقيقة بعدساتهم، وسط محاولات متكررة لعرقلة عملهم.وفي بيان ناري، أكدت جريدة *”الأسبوع العربي نيوز”* أن ما حدث في ميلانو يشكل اعتداءً صارخًا على حرية التعبير والصحافة، وفضيحة بحق دولة تدّعي احترام حقوق الإنسان. وطالبت الجريدة بتحقيق دولي في الانتهاكات التي طالت المتظاهرين والإعلاميين، مؤكدة أن صحفييها سيواصلون أداء واجبهم حتى لو كان الثمن الرصاص.





